وقفة.. عيد الشرطة وثورة يناير (2) - إيجي 24 نيوز

0 تعليق ارسل طباعة

في هذا المقال نقدم لكم "أحدث الأخبار" عن، وقفة.. عيد الشرطة وثورة يناير (2) - إيجي 24 نيوز,

الرئيسية مـقـالات مـقـالات الأحد, 1 فبراير, 2026 - 2:57 م
وقفة.. عيد الشرطة وثورة يناير (2)

لواء د.عماد فوزى عشيبة

لواء.د.عماد فوزي عشيبة

نستكمل لحضراتكم هذا الأسبوع وقفتنا التى بدأناها الأسبوع الماضى من حيث توقفنا لنستكمل ونقول: فالشرطة هي مفعول به مثلها مثل أي قطاع آخر من قطاعات الدولة وقتها، وليست فاعلا تنفذ ما يملي عليها فقط بدليل إبقاء رأس النظام وقتها على قياداتها، بمعنى أنه كان راضيا عما يقومون به، لأن قياداتها كانوا ينفذون ما يُملى عليهم بحكم أنه يرأس السلطة التنفيذية.

طيب هتقول: ماذا كان يجب للشعب وقتها أن يفعل حتى تقوم وتنجح ثورته فى ذلك الوقت بدلا من ترك الدخلاء المتعمدين للدخول وتشويه عمل الثورة بدفع البعض من البلطجية، بالقيام بأعمال الحرق والسلب والنهب لأقسام ومراكز الشرطة والمحلات والمولات والشركات واحتلال للشقق السكنية والفيلات الخالية بالمناطق الحديثة وقتها؟

كان من وجهة نظري لا بد من تشكيل لجان قيادية بكل مربع سكنى وكل كمباوند وكل حي وكل قرية وكل نجع، مع هدف رئيسي وهو منع تماما أي أعمال تعدٍ على الممتلكات العامة والخاصة.

طيب الخاصة وعارفينها طيب وبالنسبة للعامة؟ أقول لحضرتك: طبعا العامة مثل الخاصة فالممتلكات الخاصة هي ممتلكات الأفراد فرادي، أما الممتلكات العامة فهي ممتلكات للشعب فى مجمله يعنى أي حرق لنقطة أو قسم أو مركز أو مؤسسة عامة والطرق ونهبها هي حرق ونهب وإتلاف لممتلكات الشعب كله، بعد هدوء الثورة وقتها أصبح الشعب كله كان مطالبا وقتها بدفع فواتير تعويض وإصلاح الممتلكات العامة التى تم نهبها وحرقها وإتلافها والتى هى أصلا ملك له، لذلك فإن تشكيل تلك اللجان كان سيحمى الممتلكات العامة والخاصة والإعلان وقتها عن أن قيام أي أحد بأي أعمال سرقة أو حرق أو نهب هو عمل فوضوي يجعل من صاحبه إما مجرما بذاته أو أنه قد يكون تابعا لعصابة أو بلطجي أكبر أو تابعا وعميلا لمنظمة أو جهات أومخابرات خارجية هدفها الأساسى زعزعة وهدم الدولة وثرواتها بكل تأكيد مستغلين قلة خبرة الشعب بالثورات فى العصر الحديث وكيفية الحفاظ على مكتسباتهم.

بعد التأكد تماما وقتها من السيطرة على الشكل العام كان من الممكن تشكيل محاكم خاصة قانونية من القضاة الشرفاء والعالمين بالقانون من رجال المحامين والشرطة لمحاكمة كل من يتبين أنه كان مقصرا أو أجرم بأي شكل فى حق الشعب والدولة ثم يتم تعيين ذكرى وعيد الثورة فى يوم التخلي أوالعزل والذي كان يوم 11 فبراير 2011 هو اليوم الأوقع من وجهة نظري ويتم اختيار النماذج المشرفة من الشرطة والجيش والشعب وبعض مؤسسات الدولة الذين يتم التأكد أنهم لم يقوموا بأي خروج على القانون بل كان عملهم مشرفا متشابكي الأيدي متعهدين للشعب أن النظام القديم قد انتهي وولى.

إلى هنا نتوقف فى وقفتنا لهذا الأسبوع. ندعو الله أن أكون بها من المقبولين. ونستكمل نهاية مراحل الوقفة الأسبوع المقبل، إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.

اقرأ أيضاً
وقفة.. عيد الشرطة وثورة يناير 2011

مخطط نشر الفوضى.. شهادات وذكريات يرويها مصطفى بكري «الحلقة 64»

«ثقافة جنوب سيناء» تحتفي بعيد الشرطة بفعاليات متنوعة تعزز الانتماء الوطني

هل وجدت ما قرأت مفيداً؟ لقد اوضحنا لك عزيز الزائر كل التفاصيل حول، وقفة.. عيد الشرطة وثورة يناير (2) - إيجي 24 نيوز, تابعنا للمزيد من المحتوى المفيد، ولا تتردد في مشاركة أفكارك وتجاربك في التعليقات

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق