الصندوق الاسود (6) عندما تسقط الاقنعة

الصندوق الاسود في الحادي عشر من سبتمبر العام الاول في الالفية الثالثة . كنت قد انهيت الفترة الصباحية من عملي في شركة الادوية كمندوب علمي للشركة . وجدت التلفاز بجميع قنواته قد قطع جميع البرامج واصبح البث تغطية لأحداث إرهابية وقعت في أمريكا مؤخرا . جلست استطلع الامر . إذ بمنظر يتكرر مرار وتكرار مع تعليق المحللين العسكرين والخبراء الاستراتيجيين . ذلك المنظر المهيب الرهيب وهو اصطدام طائرتين مدنيتين أمريكيتين ببرج التجارة العالمي المكون من مبنيين منفصلين . دخلت الطائرة الاولي من جهة في الثلث العلوي من المبني سرعان ما اندلعت النيران وتهدمت حوالي ثلاثة ادوار نتيجة انفجار الطائرة المحملة بخمسة أطنان من البنزين . سرعان ما لحقتها طائرة اخرى اصابت البرج الثاني وحدث نفس الشيء الذي حدث في البرج الاول وهرعت الناس خوفا وذعرا في الشوارع الجانبية وسرعان ما تناقلت وكالات الاخبار العالمية الخبر وبث التصوير المباشر من أمريكا علي الهواء مباشرة . وبعد دقائق حدث مالم يكن في الحسبان . انهيار كامل للبرجين في لحظات وتساوت بالأرض في بضع دقائق مما أثار دهشتي واستعجابي . وخرج الرئيس الامريكي آنذاك جورج بوش مهددا الارهابين والدول الارهابية ومعلنا الحرب عليهم في خلال عشر دقائق من الهجوم الارهابي .

وبعدما هدأت الدنيا قليلا . وجاءت التقارير المفصلة .الصندوق الاسود

  • وهي كالتالي مجموعة من الشباب من بعض الدول العربية .
  • كانوا في بعثة علمية بأمريكا . تلقوا بعض التدريبات علي الطيران في أمريكا تحت سمع وبصر المخابرات الامريكية
  • . وخططوا لضرب كل من البنتاجون والبيت الابيض والكونجرس وبرج التجارة العالمي وفشلت جميع محاولاتهم ما عدا برج التجارة العالمي
  • وجزء من مبني البنتاجون تضرر . وتمر السنون متتالية وأتابع التحليلات والاستنتاجات علي مدي عقدين من الزمن .
  • وإذ يتضح أن هؤلاء الشباب ما هم الا دمية في يد المخابرات الامريكية ليتخذوا
  • ذلك ذريعة بالحرب ضد بعض الدول . حيث ظهرت التحليلات علي يد المحللين الامريكان أنفسهم .

اولا :- يوجد خمسة الاف موظف في برج التجارة العالمي لم يحضروا في نفس اليوم الذي حدثت فيه التفجيرات الارهابية ومن الملفت للنظر كلهم من الديانة اليهودية وعلي حسب المحلل انه قد جاءتهم رسائل تحذير بعدم الذهاب للعمل في ذلك اليوم  وذلك يدل علي علم المخابرات الاسرائيلية بتلك التفجيرات  وهل اخبرت بتلك المعلومات المخابرات الامريكية بالطبع نعم أخبرتها لانه بينهم تعامل مشترك في تبادل المعلومات علي حد علمي

ثانيا :- قبل التفجيرات بشهر تقريبا قامت الشركة المالكة للبرجين ببيعهم الي ملياردير يهودي وقام الاخر عي التو برفع وثيقة التامين علي المبنيين الي عشر اضعاف القيمة السابقة  وكانه يعلم أن البرجين سيحدث لهم هجوم ارهابي ويتم تعويضه من قبل الحكومة الامريكية وشركات التامين .

ثالثا:- أحد الخبراء في المباني والمنشآت المعمارية وهو امريكي الجنسية أيضا صرح قائلا أنه من المستحيل انهيار البرجين بهذه السرعة وتلك الديناميكية بسب اختراق الطائرات للطوابق العلوية فذلك لا يؤثر بالطبع علي الاساسات والادوار السفلية وما ظهر في اللقطات المذاعة علي الهواء مباشرة آنذاك ما هي الا عن طريف قنابل زرعت في الادوار السفلية وبطريقة هندسية محكمة وبخطة نعلمها نحن المهندسين نستخدمها عند عمل ازالة للمباني وهذا مع حدث بالفعل مع وجود شهود عيان شاهدوا غرباء يضعون أشياء بداخل المبني في اليوم السابق للتفجير . بالإضافة للشهود الذين قالوا شعرنا بالأرض تهتز من تحتنا قبيل اصطدام الطائرة بالمبني وهذا دليل علي وجود متفجرات في اساسات المباني لتساعد علي هدمها وتظهر وكأن الطائرات هي السبب الاصلي لانهيار المباني

رابعا :- هل لاحظت المصور الصحفي التابع لوكالات الانباء العالمية وهو يوجه كاميرته علي المبني ولأعلي نقطه فيه قبل دخول الطائرة في مجال الاصطدام  من اخبر تلك القنوات ومن طلب منها الحضور والتصوير قبل وقوع الحدث

نعم هي البروباجندا الامريكية .

  • من الوضح مما سبق ذكره إنه فيلم هوليوودى من إخراج أمريكا .
  • تم تصميمه وتجهيزه وإخراجه ليصدر للعالم أن الدول الارهابية قامت بالاعتداء علي امريكا ومن حقها الانتقام لكرامتها .
  • وبعد مرور عشرون عاما وتحقيق بغيتها من هذا الفيلم تغادر طائراتها تلك الدولة المرادة من خطتها ويتساقط عملائها بعدما تعلقوا بإطارات الطائرات واخذوا يتساقطون
  • مثل الذباب علي ارض المطار والبيوت المجاورة علي مراي ومسمع من العالم . وكما قيل سابقا المتغطي بأمريكا عريان  وتتوالي سقوط الاقنعة وظهور الوجوه القبيحة

كتب :- أحمد أبوتليح

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *