اخبار التعليم

على طريقة “خالتي فرنسا” أولياء الأمور ينصحون الطلاب في عام استثنائي

متابعة ماريان عزيز

على غير العادة، لم يتمكن الأهالي دخول المدارس مع أبنائهم في أول يوم دراسي، و من الملاحظ اختفاء خناقات كل عام على “التختة الأولى”، تلك العادة التي قضى عليها فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، في هذا العامم الاستثنائي، وسط إجراءات احترازية مشددة خوفًا من تفشي العدوى، خصوصًا بعد التحذير من احتمالية حدوث موجة ثانية من الفيروس.
أمام بوابات المدارس، كان مشهد وداع الأهالي لأبنائهم، فلم تجدي محاولات الدخول معهم نفعًا، نظرًا لتشديد إجراءات الأمن والسلامة داخل المدارس، لكن هذا لم يمنعهم من ممارسة عادتهم الدراسية وتوجيه أبنائهم داخل الفصول.
على طريقة النجمة عبلة كامل في فيلم “خالتي فرنسا”، تجمع الأهالي خارج أسوار إحدى المدارس التي تقع في منطقة الدقي بالجيزة، ينادوا على أبنائهم الواقفين بطرقات الفصول، ويوجهونهم ويلقوا عليهم تعليمات للحصول على موقع متميز داخل الفصول ونصائح عامة.
“خشي الفصل وأقعدي في أول تخته”، بصوت عال قالتها والدة طالبة من خارج أسوار مدرسة عامر عبد المقصود لابنتها بالداخل، حيث تقف الفتاة في حيرة بطرقة الدور الثالث أمام الفصول، تتلقى توجيهات الأم وتحاول تنفيذها.
قلق من دخول الأبناء إلى المدرسة وحدهم، عبرت عنه منال إبراهيم، إحدى أولياء الأمور، قائلة: “على طول كنا بندخل معاهم في أول يوم علشان يتطمنوا”، موضحة أن الأطفال في المرحلة الابتدائية يكون لديهم الشعور بالخوف من المدرسة، لأنها مكان غريب بالنسبة لهم، لذلك دخول الأهالي معهم الفصول مهم.
وكان هناك حالة من التخوف من قبل الأهالي تجاه بداية العام الدراسي الجديد بسبب الحديث عن الموجة الثانية من فيروس كورونا، إلا أن الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أكد أن يوجد تنسيقا كاملا مع وزارة الصحة، لضمان سير اليوم الدراسي دون أي قلق.
وناشد الوزير، الأهالي والطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمدارس بضرورة الالتزام بالتدابير الوقائية وارتداء الكمامات الطبية داخل وخارج الفصول، و ذلك لضمان الحفاظ على سلامتهم، والتصدي لموجة فيروس كورونا الجديدة بأمان.
السابق
من اهم مميزات والنصائح هامة فى شراء ملابس المولود الجديد
التالي
الصحة تغير بروتوكول علاج كورونا رسميا : الفيروس ملوش امان

اترك تعليقاً