اخبار التعليم

شوقي : المعلم هو عصب العملية التعليمية لذلك نقدره في 2020

طارق شوقي

كتبت ماريان عزيز

أكد الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، أن هذا العام هو عام تقدير المعلم، مشيرا أن المعلم هو عصب العملية التعليمية فى الماضى والحاضر والمستقبل.

وكانت الحكومة قد عقدت اجتماعها اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، من خلال تقنية الفيديوكونفرانس، بتقديم التهنئة للقوات المسلحة والشرطة بمناسبة تخريج دفعات جديدة من الكليات والمعاهد العسكرية، وكلية الشرطة، وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته وشعوره بالفخر والاعتزاز عند حضور الاحتفالات الخاصة بتخريج الدفعات الجديدة التى تنضم إلى صفوف القوات المسلحة والشرطة، وما شهده من قوة ولياقة يتميز بها هؤلاء الخريجون، الذين يضحون بأرواحهم فداءً لرفعة واستقرار بلدهم، ويحمون حدودها، ويضبطون الأمن الداخلى لها، وهو ما يدعو إلى الاطمنئان على حاضر مصر ومستقبلها.

وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار الوطن، وكذلك ضرورة العمل على رفع الوعى لدى المواطنين بأهمية ذلك، لافتًا إلى أنه بدون استقرار الوطن لن نستطيع تحقيق أى تقدم فى مختلف مناحى الحياة، مشيرًا إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، المستمر على أنه لن يستطيع أحد النيل من هذا الوطن من الخارج، قائلًا : “فمصر تمتلك جيشًا قويًا”، منوهًا إلى محاولات التشكيك والاتهامات، وكذا حروب الشائعات، التى تحدث فى الداخل، وهو ما يستدعى العمل على رفع الوعى لدى المواطنين، باعتبار ذلك هو أهم سلاح للمواجهة حاليًا.

إقرأ أيضا:الحلول الممكنة والأكيدة لامتحانات شهادة الثانوية العامة 2020

وفى هذا الإطار، وجه رئيس الوزراء بأهمية العمل على أن تتضمن المناهج الدراسية ما يعمل على غرس القضايا الوطنية فى النشء، وكذا توعيتهم بما يدور حولهم، سواء داخليًا، أو خارجيًا، مؤكدا كذلك إلى أهمية تضمين المناهج الدراسية رسائل توعوية وإرشادية بشأن ضبط النمو السكاني، وهو هدف تسعى الدولة لتحقيقه.

إقرأ أيضا:عاجل …خبر هام لطلاب الشهادات الفنية أثناء القيام بتقليل الاغتراب

كما قامت الحكومة خلال اجتماعها بتقديم التهنئة إلى “مجلس الشيوخ” بانعقاد جلسته الافتتاحية وأداء أعضائه اليمين الدستورية، فى الخطوة التى تكتمل بها المنظومة التشريعية فى مصر.

السابق
كيف يوقف القناع القماش فيروسا.. سؤال و جواب
التالي
للرمان فوائد عظيمة تعرف عليها

اترك تعليقاً