هل الرضاعه الطبيعيه تمنع الحمل

Hassan
حواء
هل الرضاعه الطبيعيه تمنع الحمل

هل الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل؟ والسؤال الذي يدور في أذهان كثير من الأمهات المرضعات هو: هل الرضاعة تمنع الحمل؟ بما أنهم لا يدركون الإجابة، مما يجعلهم دائمًا في حالة من القلق والتوتر، حسنًا، يمكننا أن نفترض أن الرضاعة الطبيعية قد تسبب انقطاعًا في الدورة الشهرية لدى الأم لمدة أسابيع أو شهور ويمكن أن تصل بالكامل. عام، لذلك تتوقف عملية الإباضة، لكن لا يمكننا القول أن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تكون دائمًا وسيلة مضمونة وفعالة لمنع الحمل، لأنه في بعض الحالات يمكن أن تحدث الإباضة أثناء فترة الرضاعة ويحدث حمل تكون الأم غير مستعدة له بسبب وجود مولود، قد تنزعج من ذلك، ومن خلال ما بين يديك نجيب على أسئلتك حول دور الرضاعة في منع الحمل للأم المرضعة.

هل الرضاعة الطبيعية تمنع الحمل؟

الرضاعة الطبيعية قد تمنع الحمل، ولكن فقط في الأشهر الأولى بعد الولادة، لذا فإن الرضاعة الطبيعية هي طريقة مؤقتة لمنع الحمل للأم المرضعة وليست دائمة، وإلى أن يتم منع الحمل في الأشهر الستة الأولى بعد الولادة، يجب على الأم المرضعة الالتزام بذلك. الشروط التالية:

  • الاعتماد على الرضاعة الطبيعية لإرضاع الطفل بشكل دائم بمعدل 6-8 رضعات مشبعة للطفل يومياً في الأشهر الستة الأولى.
  • لا تعطِ الطفل أي نوع من المشروبات أو الطعام غير حليب الأم في الأشهر الستة الأولى.
  • لا يوجد حيض بعد الولادة، فالحيض بعد الولادة يؤدي إلى إبل جديدة.
  • الحصول على قسط من الراحة خلال فترة الرضاعة في الأشهر الستة الأولى، لزيادة إنتاج الحليب.
  • تناولي طعامًا صحيًا ومتوازنًا واشربي المزيد من السوائل لزيادة إنتاج الحليب وكفاءة الرضاعة الطبيعية.

من الضروري أن تستخدم الأم وسيلة لمنع الحمل أثناء فترة الرضاعة مثل حبوب منع الحمل أو استخدام الواقي الذكري أو إدخال اللولب أو حقن منع الحمل، لأنه في حالة تأخر الرضاعة أو تأخير موعد الرضاعة. عدد مرات الرضاعة الطبيعية للطفل ينقص. يمكن أن يؤدي إلى الحمل.

أعراض الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية

هناك أعراض قد تظهر على الأم أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، في حالة حدوث حمل جديد، ومن أبرز هذه الأعراض التي قد تظهر عند وجود حمل جديد:

  • شعور الأم بالدوار وعدم التوازن المستمر.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية بعد انتظامها.
  • الغثيان والقيء المستمر.
  • صداع مستمر.
  • يتأرجح المزاج والغضب بسرعة.
  • زيادة أو نقصان الشهية.
  • كثرة التبول خاصة في المساء.
  • الشعور بألم حاد في الثدي أثناء إرضاع الطفل.
  • زيادة النعاس والرغبة في النوم.
  • بكاء الطفل المستمر بسبب تغير طعم حليب الأم فلا يقبل طعمه.
  • حلمة مؤلمة
  • من أجل الحصول على معلومات أكثر دقة حول وجود حمل جديد أم لا، يجب إجراء اختبار الحمل المنزلي من خلال شريط الحمل.
  • أو فحص الحمل بالدم من خلال فحص دم الحمل في المختبر لتأكيد الحمل.

مشاكل الرضاعة الطبيعية

هناك العديد من المشكلات التي تحدث أثناء فترة الرضاعة، ويمكن للطفل التوقف عن الرضاعة الطبيعية والاستمرار في رفضها باستمرار، ومن تلك المشكلات التي قد تصاحب فترة الرضاعة ما يلي:

  • التهاب الحلمة ووجود تقرحات وتشققات.
  • انتفاخ وتورم الثديين بسبب امتلائهما بالحليب.
  • تتكون كتل صلبة في قنوات الحليب، والتي بدورها يمكن أن تمنع إمداد الحليب وتسبب التورم والألم.
  • التهاب وورم في أنسجة الثدي مع ارتفاع درجة الحرارة.
  • نقص أو زيادة كمية الحليب التي يتناولها الطفل.
  • اختناق الطفل وزيادة غازات البطن نتيجة تناول حليب أكثر من الكمية المحددة.
  • ظهور عدوى فطرية على حلمات الأم مصحوبة بألم واحمرار بالثدي وظهور بقع بيضاء داخل فم الطفل.

لمنع هذه المشاكل الصحية المرتبطة بالرضاعة الطبيعية، نقدم لك النصائح التالية التي يجب عليك اتباعها:

  • في حالة حدوث تشققات بالثدي، لا تستخدمي أي نوع من الصابون أو الكريمات أو ضمادات تجفيف الثدي حتى لا تتسبب في جفاف الحلمتين.
  • استخدمي كمادات الماء الساخن لتدليك الثدي إذا كان متحجرًا.
  • آخذ قسطًا كافيًا من الراحة والنوم وليس التوتر.
  • تنظيم مياه الشرب بكميات كبيرة.
  • شفط حليب الثدي بمضخة يدوية لتفريغ الثديين من الحليب.
  • استمري في الرضاعة الطبيعية لتخفيف التهاب الضرع.
  • خذ مضادات الفطريات حسب الوصفة الطبية الخاصة بك.
  • تأكد من تنظيف الثدي بشكل متكرر.
  • اتبعي الطريقة الصحيحة في إرضاع الطفل واستمري في الرضاعة.
  • تأكل الأم كمية مناسبة من الطعام الصحي.
  • تغيير الثدي الذي يرضع منه الطفل في كل مرة يرضع.
  • تأكد من تجشؤ الطفل بعد الرضاعة.
  • تأكد من تناول الأم كبسولات أوميغا 3
  • تناول أقراص الكالسيوم والحديد.
  • ممارسة الرياضة.

وهنا قد نصل إلى خاتمة مقالتنا التي تحدثنا فيها عن توضيح ما إذا كانت الرضاعة تمنع الحمل، وكيف يحدث هذا إذا كانت الإجابة بنعم، وكم تطرقنا إلى ذكر الأعراض التي تدل على حمل جديد خلال فترة الرضاعة، والمشكلات. التي تمر بها الأم والطفل خلال فترة الرضاعة، وكيفية الحد من هذه المشاكل الصحية، نتمنى أن ينال هذا المقال رضاكم.

رابط مختصر