في بداية مقالنا عن من قال إنني من ألقى نظرة عمياء على أدبي، سنتحدث عن الشاعر الذي قال إنني من قال إن الأعمى نظر إلى أدبي وسنعرفه وسنعرفه، شعره، وهو من أعظم الشعراء العرب في العصر العباسي، حيث تمتلك المكتبة العربية العديد من القصائد المميزة التي كتبها الشعراء والأدباء في جميع العصور الأدبية، حيث كان الشعر حلاوة الكلام والكلام، وأثره في النفوس وسقط في آذان كل من سمعه.

من الذي قال إنني أنا الذي نظر عمياء إلى أدبي؟

مؤلف هذه البيت الشعري الشاعر أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أبو الطيب المتنبي، في الشعر، حيث ساهم خلفاء بني العباس في الشعر، حيث يُروى أنه في يوم دخول أبو فراس الحمداني إلى أمير سيف الدولة، كان هناك خلاف بينه وبين المتنبي، وبينه وبينه، علم ابن عمه بخلافه مع سيف الدولة، حيث جلس أبو فراس وأخبر الأمير أن هذه الثرثرة تزخر بالأدلة ضدك في قصائده تعطيه ثلاثة آلاف دينار كل عام مقابل ثلاث قصائد فقط، حيث يمكنك إعطائها لعشرين شاعرًا ويتحدثون عنك للخير ماذا يقول: كما اقتنع سيف الدولة بكلام أبو فراس الحمداني وتصرفت على هذا الأساس، دخلها الدولة والمجلس وكان أبو فراس حاضرا، وهتف أبو الطيب المتنبي قائلاً:

أنا الشخص الذي ينظر إلى أدبي بشكل أعمى … الشخص الأصم سمع كلامي، كنت أنام وجفوني ممتلئة حتى أسنانها، حتى تقترب يد الفريسة وفمها، وإذا رأيت دعاء الأسد البارز … فلا تصدق أن الأسد ينام.

خواص شعر أحمد المتنبي

هو الشاعر أحمد بن الحسين المتنبي، الملقب بالشعراء العرب، ويعتبر من أهمهم ومهارة في اللغة العربية وقواعدها ومفرداتها، كانت قصائده الأولى عندما كان عمره 9 سنوات، كانت معظم قصائده تفتخر بعروبتته، وبهذه الحكمة وفلسفة الحياة، ووصف المعارك، ومدح الملوك والحكام والأمراء، ولد عام 303 م، ج و 915 م في الكوفة في محلة تسمى كندة وتنسب إليها، توفي عام 354 هـ و 665 م، أثنى على سيف الدولة بن حمدان سنة 337 هـ، ثم امتدح كفور الاخشيدي، وطلب منه أن يعطيه الكافور، فاغتاظ أبو الطيب المتنبي وأوقف هجاءه.

من أقواله إنني من حدقت بعمى في أدبي وسيف الدول

ارتبطت حياة المتنبي بعلاقة وثيقة مع سيف الدولة الحمداني، وكان لبعض المشتكين رأي مختلف، سنوافيكم بمعلومات عن علاقة المتنبي بسيف الدولة:

  • اقترب منه المتنبي وطلب منه أن يمدحه بشعره وألا يقف أمامه ليقرأ قصيدته، فسمح له سيف الدولة بذلك، وأصبح أبو الطيب من شعراء سيف الدولة، – محكمة الدولة.
  • واصل المتنبي البحث عن أرضه ولم يستقر في أي مدينة حتى استقر في أنطاكية عام 336 هـ، والد العشائر هو ابن عم سيف الدولة، وقد تواصل مع سيف الدولة وكانا مقربين عام 337 هـ.
  • أهداه سيف الدولة بعض الجوائز والهدايا لقصائده، وكان مقربًا منه ومخلصًا له وشارك معه في بعض المعارك، وكان بينهما عاطفة وحب وصداقة.
  • كان المتنبي فخورًا ومتغطرسًا، واستطاع أن يلتقط أنفاسه وينمو في حضور سيف الدولة، وبفضله عاش بشرف ومتميز عن غيره من الشعراء.
  • حافظ المتنبي على عاداته التي كانت له معظم أشعاره وقدمها لمن يمدحه.
  • اعتاد المتنبي على تلاوة شعره جالسًا على عكس غيره من الشعراء الذين يتلوون أشعاره أمام الأمير، وكان له قيمة خاصة عنده.
  • ولم ينل المتنبي إلا حقه، لكن من يكرهه ويكره يرى أنه أخذ أكثر من حقه، إذ شارك سيف الدولة طموحاته ومشاعره، واستمر في الشعور بالعطش للحياة والجشع، لتحقيق الكثير من طموحاته.
  • شعر المتنبي أن سيف الدولة يبدأ في التحول ضده، وما كان يحدث من خلال الثرثرة خلف ظهره لحق به ولم يكتف به.
  • وبدأت المسافة تتسع بين المتنبي والأمير، وظهرت مواقف مع أتباع الأمير حتى وصلت الشكوى منه إلى سيف الدولة حتى ظن أنه لم يحقق السعادة التي يريدها.
  • لم يستطع تحمل خيبات الأمل، لذلك كان مصمماً على المغادرة، ولم يستطع تحمل الإضرار بكرامته وكبريائه.
  • بعد 9 سنوات في بلاط سيف الدولة، طرده الأمير وجففه بسبب أعداء المتنبي.
  • وزعم البعض أن ذلك يعود إلى حب المتنبي لأخت سيف الدولة خولة، لأن المتنبي رثى لها في قصيدة واصف حسن وابتسامتها وجمالها.
  • افترق المتنبي سيف الدولة، ولم يكرهه، لكن كل من حوله كره من كرهه ومنافسيه.
  • غادر المتنبي حلب بكل مشاعر المودة والمحبة التي بداخله لسيف الدولة التي كان يوبخه بها، واستمر التواصل بينهما عبر الرسائل.

بعض المقاصد الشعرية لأحمد المتنبي

وهذه بعض المقاصد الشعرية التي استخدمها المتنبي في أشعاره وقصائده، وهي:

  • الهجاء: كانت هجاء الشاعر عبارة تدل على الخلق أو البداية، وانتشرت السخرية حولها بمجرد نطقها.
  • الحمد: مجموع قصائده ثلث شعره، وقد مدح الاخشيدي، وأثنى على كثير من الملوك والحكام والأقوياء، وكان متعجرفًا في مدحه حتى في شبابه.
  • وصف: وصف المتنبي في أشعاره الغزوات والمعارك التي حدثت في عصره، وكان شعره سجلاً تاريخياً.
  • الحكمة: كان المتنبي حكيما وأقواله مرتبطة بالأمثال.