تأثير التحفيز على نفسية الطفل، الدافع هو الرغبة في التصرف أو التحرك نحو هدف معين، يحتاج الأطفال دائمًا إلى التحفيز لإنجاز المهام المطلوبة منهم، لأن هذا يمنحه شعورًا بالثقة وتقدير الآخرين للطفل و كما تجعلهم يستمتعون بعملهم الذي يقومون به ويفعلونه بالحب والرغبة، لذلك من الضروري جدًا أن يستمتع المربي بقدرته على تحفيز الأطفال. بالطبع يختلف الأطفال في شخصياتهم عن بعضهم البعض، لذلك يجب على المربي أن يدرك ذلك ويدرك تأثير التحفيز على نفسية الطفل.

ما هي طرق التحفيز؟

هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لتحفيز الطفل، ولكن قبل معرفتها، يجب أن تتعامل مع طفلك كشخص له كيانه وشخصيته وميوله، ومعرفة ما الذي يهتم به طفلك ويحبه، لأنه عندما تعرف ما يحبه طفلك وما يكرهه، ستعرفين ما الذي يحفزه. هناك طريقتان لتحفيزه:

  • دافع خارجي هو مكافأة، أو آيس كريم، أو هدية، لكن الحافز يزول عندما تختفي الهدية، ولا يستمر الحافز.
  • الدافع الجوهري، والذي ينبع من داخل الطفل ويستمر معه لفترة أطول.

تظهر أهمية التحفيز في سلوك أي طفلين نجدهما يقومان بنفس العمل، لكن نفسية كل منهما مختلفة. على سبيل المثال، يقوم الطفل الأول بواجب اللغة الإنجليزية وهو سعيد وسعيد، ويقوم الطفل الثاني بواجبه وهو حزين. الفرق هنا هو أن الطفل الأول أخبره أن والدته يجب أن تحصل على درجة جيدة في مادة اللغة الإنجليزية حتى يصبح طبيباً، وهذا جعل الطفل يأخذ عمله ويفعله بحب.

كيف أحفز طفلي على الدراسة؟

  • وهنا لنرى تأثير التنبيه على نفسية الطفل؟ يجب علينا تطوير الدافع الداخلي (الداخلي)
  • لتنمية الدافع الداخلي (الداخلي) للطفل، اتبع الخطوات التالية:
  • تحديد أهداف للطفل يجعل الطفل أكثر تحفيزًا ويجعل تنفيذ الأوامر والمهام أمرًا سهلاً على الطفل
  • التخطيط عندما تعرف ماذا ستفعل وكيف ستفعله؟ ومتى تفعل؟ وأين تفعل ذلك؟ هذا يعني أن لديك خطة وعندما يكون لديك خطة، فهذا يجعل من السهل إنجاز المهمة.